كيف بدأنا

بدأت ماكدان للاستثمار في عام ٢٠٢٥ بفكرة أضيق مما تسعى إليه اليوم: الاستحواذ على المباني الإدارية المهجورة في القاهرة، بأقل من تكلفة الإحلال، وإعادتها للاستخدام المنتج. لكن دراسة أعمق للسوق غيّرت الخطة. لم تكن الفرصة الأوضح في مباني القاهرة المهملة، بل في مدن مصر الثانوية، الدلتا والصعيد، حيث تجاوز النمو السكاني جودة البنية التحتية التجارية والاجتماعية لسنوات.

لماذا المدن الثانوية

مدن مثل طنطا وكفر الشيخ وبني سويف لديها طلب حقيقي ودخول حقيقية، لكن يكاد ينعدم فيها المنتج التجاري بمواصفات مؤسسية، وهي فجوة تركها إلى حد كبير مطورون غير رسميين يعملون دون الانضباط المالي أو معايير التصميم أو النية التشغيلية طويلة المدى التي يحتاجها السوق فعلاً. تركّز ماكدان جهودها حيث تكون هذه الفجوة في أوسع حالاتها، بدلاً من التنافس على أراضٍ في أسواق القاهرة المشبعة بالفعل مثل القاهرة الجديدة والساحل الشمالي والشيخ زايد.

الهدف ليس صفقة، بل مؤسسة تدوم بعدها.

فرضية النادي

تظهر الفجوة نفسها، وبشكل أوضح، في النوادي الاجتماعية والرياضية. في مصر، النادي هو المكان الذي يتعلم فيه الأطفال السباحة والمنافسة، وحيث يتحول الحي إلى مجتمع، إذ يمثل بالنسبة لمعظم الأسر المساحة الآمنة والمفتوحة الوحيدة لأطفالهم خارج المنزل والمدرسة. الطلب على العضوية يتجاوز باستمرار ما يمكن أن تستوعبه المرافق القائمة.

تطوّر ماكدان في كلا المجالين: عقارات تجارية متكاملة التخطيط في المدن الثانوية عبر مصر، ومنصة نوادٍ رياضية وعائلية متميزة تتوسع إلى الرياض، مع مواقع أخرى مخطط لها في دول الخليج. أكبر مشروع في المحفظة حالياً تبلغ مساحته ٤٠٠٬٠٠٠ متر مربع.

كيف نعمل

ما يجمع الشريكين المؤسسين هو تفضيل التشغيل على مجرد تخصيص رأس المال. تستحوذ ماكدان على الأصول وتطورها بنيّة تشغيلها: فالهدف ليس صفقة، بل مؤسسة تدوم بعدها. نادي فيدا الرياضي هو أوضح دليل على هذا الانضباط: ٣٤٬٠٠٠ متر مربع قيد الإنشاء في هرم سيتي، تُبنى وتُدار مباشرة من ماكدان لا مجرد ممولة من طرفها.

شاهد المحفظة التي بناها هذا الفكر